الاثنين، 15 ديسمبر 2008

منصور يتجلى مرة ثانية: بلا عنوان

أحيَاناً يبدو لِي أنـّك أقـْرَبُ مِنـّي إليّ

أحياناً تَهْرُب، ويغيّبـُكَ خـَط الأفـُقْ المُمْتدّ صَوْب اللاّ إنـْتِهاء

سَاعَات نـَدْلف معاً دَفـّتِي كِتَابُ ونـَسْكـُن، حَرَكَة حَرْفِهِ وكَلامَهِ

ساعات لا أجـِدُ حتّى رائِحَة عِطـْركَ في زَوَايَا المَكَانِ

سَاءَلـْت نـَفـْسـِي

لِمَ لا يَتقـَاطـَع زَمَانـُنـَا مَع هـَذا الزّمَان

رَأيْتـُهم، يَحزَنون فيـَغـْضَبون ويَخـْرُجُون إلى الشّوَارع

لِمَ حُـزْنـُنا نـَحْن، دُون خـَلـْق الله، لا يَعـْرف من الحَرَكَةِ إلاّ السّكـُونِ

لِمَ الأعرابِ منـّا لا تتـَقـِنُ فنّ الإعْرابِ

لِمَ النُّخْبَة تـَنـْحَاز دَوْماً لِصَفِ النـّاصِبِ دُون المَنـْصُوب

لِمَ

فتـّشْتُ عنـْكِ لأسْتـَفـْتِيك

قالـُوا رَحَل

عَجـِبْتُ: أيَرْحلُ حَتـّى الوطـَنْ؟

ليست هناك تعليقات: